الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013
زهرات العلوم في امتحان نصف الفصل
8:42 م
إثرائيات منهجية, إنجازات اللجنة العلمية, فيديو تعليمي, مشاركات الطالبات, مواضيع علمية
لا يوجد تعليقات
تزينت لوحة زهرات العلوم باسماء الطالبات المتفوقات في مادة العلوم
الأسماء:
حنين الدباكة*براءة أبو مسامح*رشا عبد الحي*سجى مسلم*ندى رباح*ربا زيادة*ديمة مصلح*اية مصلح*سارة جودة*هبة المدهون*الاء ابو قادوس*سما ابو معيلق*ريم سلامة*امنه البر*هيا بن سعيد*بتول الحناجرة*انسام مصلح*روزان الطلاع*رغد دخان*شهد عابد*شهد صيدم*الاء سعيد*ندى مكي*فاطمة سعيد*
والبقية في العدد القادم انتظرونا.......................................
انتبه.الضوء يدمر زيت الزيتون
أظهرت دراسة حديثة قامت بها جامعة باري في إيطاليا مدى تأثر زيت الزيتون بالضوء العادي ، مما يؤدي إلى تلف وتدمير مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت وهذا يقلل كثيرا من قيمته الغذائية . وتعتبر مضادات الأكسدة من أحد المركبات الهامة التي يحتويها زيت الزيتون ، ويعمل الضوء الساقط على الزيت المخزن في أوعية شفافة على إتلاف هذه المركبات الكيميائية ، ومما يسرع من هذه العملية وجود الأوكسجين ( الهواء الجوي) داخل أوعية الحفظ. استمرت التجارب التي قام بها فريق العمل حوالي السنة الكاملة ، وتبين بعدها أن زيت الزيتون الموجود في أوعية شفافة فقد أكثر من 30% من مركبات التوكوفيرول والكاروتينويد وهما من أهم مركبات مضادات الأكسدة الموجودة في الزيت.
وخلصت الدراسة إلى ضرورة إبعاد الزيت عن ضوء الشمس أو الضوء العادي وحفظه في أوعية زجاجية ملونة وغامقة اللون أو حفظه في أوعية معدنية غير قابلة للصدأ مع ضرورة عدم تكديس كميات كبيرة من زيت الزيتون في المنزل. وتجدر الإشارة هنا إلى أن زيت الزيتون يتأثر أيضا بدرجة الحرارة المرتفعة في المطابخ كما يتأثر بأبخرة الطهي وبالأدخنة المتصاعدة أثناء عمليات الطهو العادية واليومية والتي تتم في المطابخ تحت ظروف تهوية سيئة. إعداد : سارة
وخلصت الدراسة إلى ضرورة إبعاد الزيت عن ضوء الشمس أو الضوء العادي وحفظه في أوعية زجاجية ملونة وغامقة اللون أو حفظه في أوعية معدنية غير قابلة للصدأ مع ضرورة عدم تكديس كميات كبيرة من زيت الزيتون في المنزل. وتجدر الإشارة هنا إلى أن زيت الزيتون يتأثر أيضا بدرجة الحرارة المرتفعة في المطابخ كما يتأثر بأبخرة الطهي وبالأدخنة المتصاعدة أثناء عمليات الطهو العادية واليومية والتي تتم في المطابخ تحت ظروف تهوية سيئة. إعداد : سارة
طبيعة المادة الصمغية في الاذن
تفرز الأذن الخارجية عن طريق غدد خاصة نوعا من المواد الدهنية والزيوت والمواد الشمعية، وظيفة هذا الشمع في الأذن الحفاظ على نظافة قناة الأذن والطبلة، وهو الذي يحميها من الجراثيم، فهو حائل ميكانيكي لا يسمح للميكروبات أو أي أجسام غريبة باختراق المنطقة السمعية،
وعندما تختلط تلك المواد مع التراب والمواد الغريبة الأخرى تزداد كتلة الشمع، ليأخذ بالتجمع في الأذن بشكل بطيء ومتواصل، لكن الأذن- عن طريق المئات من الشعيرات الدقيقة- تنظف نفسها بنفسها من الزائد من الشمع، إلا أن تقدم الإنسان في السن أو زيادة سرعة إفراز الشمع على حركة التخلص منه تجعله يتراكم، فإذا كانت هذه المواد طرية فإنها تستطيع الخروج من قناة الأذن بسهولة وحدها، ولكن إذا بلغ قوامها حدا حرجا فإنها تجف وتزداد قساوة، مما قد يسد القناة السمعية.
وعندما تختلط تلك المواد مع التراب والمواد الغريبة الأخرى تزداد كتلة الشمع، ليأخذ بالتجمع في الأذن بشكل بطيء ومتواصل، لكن الأذن- عن طريق المئات من الشعيرات الدقيقة- تنظف نفسها بنفسها من الزائد من الشمع، إلا أن تقدم الإنسان في السن أو زيادة سرعة إفراز الشمع على حركة التخلص منه تجعله يتراكم، فإذا كانت هذه المواد طرية فإنها تستطيع الخروج من قناة الأذن بسهولة وحدها، ولكن إذا بلغ قوامها حدا حرجا فإنها تجف وتزداد قساوة، مما قد يسد القناة السمعية.
السبت، 23 نوفمبر 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









.jpg)
